وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه ألقى العميد أبو الفضل شكارجي، كبير المتحدثين باسم القوات المسلحة، كلمة في مؤتمر "موجة الحقيقة" بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس، وأشاد بذكرى الشهداء، وخاصة شهداء الإعلام.
وفي جزء من كلمته، استذكر العميد شكارجي الشهيد غلام علي غلامي، قائلاً: "فقد هذا الشهيد العظيم ساقه من أسفل الركبة عام ٢٠١٤ نتيجة انفجار لغم". رغم ساقه الاصطناعية وحالته الصحية الصعبة، أصرّ على البقاء في الجبهة، بل عاد إلى خط المواجهة بساق اصطناعية لم تكن تعمل بشكل صحيح.
وأضاف: في عام ٢٠١٦، في منطقة شلامجة، عندما كانت مروحيات العدو تضايق المقاتلين، توجه الشهيد غلامي لمواجهة المروحيات مبتسمًا رغم نصيحتنا له بالابتعاد عن خط المواجهة، واستشهد في اليوم نفسه.
وقال العميد شكارجي: في اليوم الذي دُعيت فيه إلى الإذاعة والتلفزيون الإيراني لإجراء مقابلة عن الشهيد علي نجفي، رويت ذكرى الشهيد غلامي بدلًا من ذلك. وفجأة، أسقط الشخص الذي خلف الكاميرا وقال إن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها ذكرى والدي من شخص شهد استشهاده.
وأضاف: كان ذلك الشاب ابن الشهيد غلامي الذي وُلد خلال عملية كربلاء ٥. وكان والده قد قال في آخر اتصال له مع زوجته إنه لا يستطيع العودة لأن واجبه هو الحضور في الجبهة. استشهد بعد 11 يومًا من ولادة ابنه.
وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة: "لقد دفعت الثورة الإسلامية والمقاومة ضد القوى الاستكبارية ثمنًا باهظًا. ".
واستكمل المتحدث باسم القوات المسلحة كلمته في مؤتمر "موجة الحقيقة"، مشيرًا إلى الدور المحوري للإذاعة والتلفزيون، وخاصةً الإذاعة، في انتصارات الدفاع المقدس، قائلًا: "كانت الإذاعة مع المقاتلين من الخنادق إلى أقاصي البلاد، لحظة بلحظة، ونشرت الحقيقة".
وخاطب الأجيال الجديدة التي لم تفهم الدفاع المقدس، قائلاً: "لقد كانت وسائل الإعلام، وخاصةً الإذاعة والتلفزيون، ولا تزال، موجًا في فلك الحقيقة، وكاسرات أمواج العدو".
وهنأ العميد شكارجي الناشطين الإعلاميين، ووصفهم بالمقاتلين في الصفوف الأمامية في هذا المجال.
/انتهى/
تعليقك